الخميس، 7 يوليو 2011

فك طلاسم الثورة المضادة

الكلام كثير عن الثورة المضادة التي تعيشها مصر، بكل أسف، منذ أسابيع.
فبعد إسقاط الفرعون الجاسوس، سعت قوى وشخصيات عدة في مصر وخارجها الى إثارة جملة من المشكلات التي تصب في صالح النظام الساقط، وبالضد من مصالح شعب مصر والأمة العربية.


وقد تكفل الصحفي المصري الاستاذ صلاح الإمام بعرض جانب من ملامح تلك الثورة المضادة، في مقال من ثلاث حلقات، نشره في صحيفة (المصريون).


ولمتابعة الحلقات الثلاث، يرجى الضغط
هنا
وهنا
وهنا

نداء عاجل !

وصلني هذا النداء العاجل عبر البريد الالكتروني، ونظراً لأهميته وضرورة سرعة تعميمه، قررت الإسراع بنشره في (وجهات نظر) لتحقيق الهدف المرجو بأسرع وقت.

نداء عاجل من شيعة العراق إلى شيعة البحرين

نحن شيعة العــراق، إيماناً منا بوحدة الهدف والمصير، وبالإخوة الاسلامية، ودفاعاً عن اخوتنا شيعة البحرين، نطالب وبإلحاح أن نتبرع لهم بالجعفري والمالكي والجلبي وصولاغ وجيش المهدي وقائده الفـذ مقتدى وفيلق بدر، لكي يقوموا بحماية شيعة البحرين فيوزعون عليهم العدل ويجعلونهم يعيشون بالجنة التي صنعوها لنا في العراق.

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

حيّرتمونا!

لا يوجد عراقي واحد على سطح الكرة الأرضية، سواء من كان متواجداً على أرض العراق المحتل، او المنتشرين في أصقاع المعمورة، لا يعرف ان (القضاء العراقي) الشريف العفيف اللطيف، أصدر حكمه باعدام مرتكبي مجزرة عرس الدجيل.
هكذا تقول الأنباء الواردة هنا و هنا و هنا كما تحدثت كبرى الصحف العربية عن ذلك الموضوع هنا.
ولكن بسبب وليمة (ضخامته) الشهيرة التي أقامها قبل أسبوعين، وبسبب الوليمة القادمة المرتقبة الأسبوع المقبل، صدر اعلان غريب من مجلس القضاء الاعلى يؤكد ان حكم الاعدام الصادر ضد مرتكبي جريمة [عرس الدجيل] هو ليس لنفس القضية وانما يتعلق بقضايا اخرى.
ألم نقل منذ البداية انه اتهام سياسي المقصود به الضغط على علاوي وحشره في زاوية ضيقة وضرب صورته بالاحذية، وصولاً الى تقديم تنازلات سياسية مهينة، له شخصياً وللكتلة السياسية التي يمثلها.


والا كيف تفسرون هذا التناقض الرهيب بين خبر الحكم باعدام المتهمين بارتكاب مجزرة عرس الدجيل ثم نفي ذلك في وقت لاحق، خصوصاً ان الخبر الأصلي ونفيه جاءا على لسان شخص واحد هو عبد الستار البيرقدار المسمى متحدثاً باسم مجلس القضاء الاعلى؟
سيقول قائل: ان خبر النفي جاء للتوضيح ولتصحيح خبر  تناقلته وسائل الاعلام بلا تدقيق ولا تمحيص.
وسنتساءل: لماذا انتظر البيرقدار 15 يوما بالتمام والكمال لنفي الخبر الأصلي، وهي نصف المدة القانونية اللازمة لتمييز الحكم، ثم تنفيذه؟
وصدق من قال: كذب مصفط أحسن من صدق مخربط، فكيف الحال اذن مع كذب مخربط؟

عندما ينحني ضخامته

(ضخامته) معروف بأنه كثير الانحناء، ولا يمنعه كرشه المتهدل عن ذلك، تماما كما كما لا تمنعه سيقانه العاجزة عن أداء الواجبات الاجتماعية.

كما يعرف عن ضخامته انه يحرص دائماً على تقديم الشكر والعرفان، لأصدقائه المحررين، انطلاقاً من (الأدب الجم) الذي يتمتع به و(الخلق الرفيع) الذي يحرص على الالتزام به، و(عرفاناً بالجميل) من السادة الذين حوّلوه من زعيم عصابة بيشمركة في قله جولان، الى رئيس جمهورية في بغداد المحتلة.
لمتابعة اخر انحناءات (ضخامته) يرجى التوجه الى هنا.

قصة الترشيق!

كثر الحديث عن الترشيق في الايام الاخيرة، حتى صارت هذه الكلمة السحرية بمثابة الحل الأمثل لمشاكل العراق السياسية والأمنية والعسكرية، وهي الوسيلة الوحيدة التي يتمتع العراقيون من خلالها بماء صالح للشرب وكهرباء تيسر سبل الحياة و و و الخ.


ولمتابعي قصة الترشيق.. يرجى التوجه الى هنا

الاثنين، 4 يوليو 2011

ألبوم الرئيس الشهيد صدام حسين-متجدد يومياً

الاخوة القراء الكرام
هذه المدونة متوقفة مؤقتاً
يرجى التوجه إلى هذا الرابط
للاطلاع على جديد الإلبوم وباقي الموضوعات المتجددة يومياً.
مع التقدير

تتشرف (وجهات نظر) بأن تُعلن لقرائها الكرام، انها ستواصل على مدار الايام المقبلة، نشر صور قديمة ونادرة، غير منشورة سابقاً، للرئيس الشهيد صدام حسين، يعود معظمها الى أوائل السبعينات من القرن الماضي، تم التقاطها في مناسبات مختلفة.

وإذ نعلن عن ذلك، يسعدنا التقدم الى جميع من رافقوا الرئيس الشهيد، وعملوا بمعيته في مواقع النضال المختلفة، لرفدنا بما يرونه مناسباً في إغناء هذا الملف، مع التقدير لجهود من بادر في هذا الصدد، وأخصُّ منهم، بالذكر الطيّب، أحد من عملوا برفقة الرئيس الشهيد الذي فضَّل عدم الاشارة الى اسمه، واحترمنا رغبته هذه مكتفين بالاشارة إليه.

الرئيس الشهيد مع  جاك شيراك في باريس العام  1974


الرئيس الشهيد صدام حسين مع الرئيسين الاسد وبوتفليقة في قمة عمان  1987



حاملاً كريمته الوسطى رنا وبجوارهما كريمته الكبرى رغد العام 1970




الرئيس الشهيد في أحد مواقع البناء والإعمار في العراق



الرئيس الشهيد مع عائلته ويبدو الشهيدان عدي وقصي وكريمتاه رغد ورنا والسيدة عقيلته، العام 1975


الملا مصطفى بارزاني يشعل سيجارة الرئيس الشهيد، العام  1971


آخر لقاء بين الشهيدين صدام حسين وعدنان خيرالله، العام  1989


الرئيس الشهيد صدام حسين أثناء تأديته مراسم العمرة، العام  1989


العاهل السعودي الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله مستقبلا الرئيس الشهيد صدام حسين في مطار الرياض، العام  1981




مع العاهل السعودي المرحوم خالد بن عبدالعزيز في مكة المكرمة، العام  1981



مع نائب الرئيس الجزائري في مطار الجزائر، العام  1973


في مطار الجزائر مع نائب الرئيس الجزائري ، العام  1973



جولة في أحد شوارع الجزائر ، العام  1973



تحية حرس الشرف في مطار الجزائر، العام  1973



أثناء عزف السلامين الجمهوريين، العراقي والجزائري، مطار الجزائر، العام  1973



مع نائب الرئيس الجزائري، العام  1973




الرئيس الشهيد في يوغسلافيا، العام  1973


ملاحظة: بعث لنا أحد مرافقي الرئيس الشهيد صدام حسين، في مرحلة السبعينات، التعقيب التالي على هذه الصورة:

تم التقاط هذه الصورة في جزيرة كيرك، وكان الشهيد يسير في شوارعها مع اعضاء الوفد، واشترط  على المسؤولين اليوغسلاف تنفيذ رغبته في السير بشوارع الجزيرة دون حماية او مظاهر رسمية على الاطلاق، وكنا معه بحدود خمسة اشخاص, وكان العراق حينها لايزال يقارع قوى الظلام والضلالة وشبكات التجسس.
كانت ساعات عملنا لاتقل عن 18 ساعة باليوم الواحد، وكان الشهيد يتمنى ان يكون اليوم 48 ساعة بدل الـ 24 ساعة لكي يسارع الزمن من اجل خدمة الشعب العراقي.
وبالرغم من ذلك التمني قال، رحمه الله، ونحن نسير بتلك الشوارع ونشاهد المناظر الخلابة ما نصه (أتمنى ان اعيش هنا لمدة ثلاثة ايام، وليس ليوم واحد، ولكن اين الصبر واين فراق البلد وتربة الوطن).
ويكمل مرافق الرئيس الشهيد القول، مؤكدا: هذه عبارة لن أنساها ما حييت.

مع عدد من المسؤولين اليوغسلافيين في مطار بلغراد، العام  1973

ملاحظة: بعث لنا أحد مرافقي الرئيس الشهيد صدام حسين، في مرحلة السبعينات، التعقيب التالي على هذه الصورة:

عند توديع الشهيد في مطار بلغراد، كان اخر المودعين له مدير التشريفات اليوغسلافي وحينما كان يصافحه سأل، رحمه الله، مدير تشريفات وزارة الخارجية حينها، المرحوم الاستاذ عبد الودود الشيخلي، فيما اذا كانو قدموا هدية، كما يفترض ان يكون بالبروتوكول، لمدير التشريفات اليوغسلافي، عند ذلك أجابه المرحوم الشيخلي بأن ذلك لم يحصل بسبب نفاد الهدايا التي تم اعدادها.
هنا ضحك، رحمه الله، وقام بنزع ساعته اليدوية ليهديها لمدير التشريفات اليوغسلافي، وهي البادرة التي أثارت اعجاب المودعين، حتى ان عددا من المسؤولين الذين سبقوا ان سلموا عليه لوداعه، عادوا ثانية للسلام عليه وتحيته، تعبيراً منهم عن الامتنان لتلك الالتفاتة النبيلة التي تعبر عن الكرم العربي، الذي كان يتحلى به، رحمه الله.

مع وزير خارجية يوغسلافيا، العام  1974


في حفل استقبال رسمي خلال زيارة للعاصمة اليوغسلافية، العام  1973


الرئيس الشهيد يقدم هدية لمدير تشريفات رئاسة الجمهورية اليوغسلافية - مطار بلغراد، العام  1973

الشهيد الراحل ويظهر كلا من المرحوم عبد الودود الشيخلي والى الخلف الاستاذان جهاد كرم وعزت مصطفى


جانب من المباحثات في يوغسلافيا، العام  1973

بالقرب من قصر الرئيس تيتو ويظهر المرحوم الاستاذ سعد قاسم حمودي و الدكتور صادق علوش ومرافقي الرئيس، العام  1973

في يوغسلافيا ويظهر الاستاذان انور صبري عبدالرزاق واحمد امين، العام 1974


الرئيس الشهيد في نصب الجندي المجهول -يوغسلافيا، العام  1973

قرابين اللصوص

بعد أن فاحت رائحة العفن في العراق الجديد على نحو لا يمكن كتمه، حيث صار القاصي والداني يتحدث عن الفساد،
قدَّم (دولكة الرئيس) اثنين من كبار حيتان الفساد في حكومته العميلة، قرابين في سبيل بقائه متربعاً على الكرسي الذي يبدو انه مستعد للتضحية بكل مقربيه من أجل أن يبقى متربعاً عليه، التزاماً بالتعهد الذي قطعه على نفسه، بأنه لن يعطيها.
أدناه صورتين لمذكرتي القبض اللتين أصدرهما (القضاء العراقي) بحق اثنين من وزراء (دولكته) اللذين يتحركان الآن بحرية تامة في شوارع لندن باعتبارهما مواطنين بريطانيين، ساقهما حظَّهما (الحسن) للاستيزار في العراق الجديد ليستوليا على عشرات ملايين الدولارات من أموال السحت الحرام.
ومبروك للقضاء العراقي إصدار هاتين المذكرتين اللتين يستحسن نقعهما وشرب مائهما كل صباح ولمدة أسبوع.


مذكرة القاء القبض بحق صفاء الدين الصافي

مذكرة القاء القبض بحق عبد الفلاح السوداني